فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48416 من 466147

الأول: أنها مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر، والمصدر في محل نصب مفعول به للفعل"وَدَّ"، أي: وَدَّ كثير. . رَدّكم.

الثاني: أنها شرط، وجوابها محذوف، تقديره: لو يردونكم كُفّارًا لسُرُّوا، أي: فرحوا بذلك.

يَرُدُّونَكُمْ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل، والكاف: ضمير متصل في محل نصب مفعول به أَوَّل، والميم: حرف دال على الجمع. وفيما تقدم ذكر لمحل المصدر المؤوَّل.

* وجملة"يَرُدُّونَكُمْ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي على إعراب"لَوْ"مصدرية.

مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ: مِنْ: حرف جر. بَعْدِ: اسم مجرور بـ"مِنْ".

إِيمَانِكُمْ: مضاف إليه مجرور، والكاف: ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم: للجمع. والجار والمجرور متعلّقان بـ"يَرُدُّونَكُمْ".

كُفَّارًا: وفيه إعرابان:

الأول: مفعول به ثانٍ للفعل"يَرُدّ"، ويكون هذا الفعل متعديًا لمفعولين، بمعنى"صَيَّر"، وتقدّم الأول وهو الضمير، ورَدّ ابن الشجري المفعولية.

الثاني: أنه حال منصوب من الكاف في"يَرُدُّونَكُم"، ويكون الفعل"يَرُدّ"متعدّيًا لواحد.

قال هذا العكبري، وضَعَّفَه السمين؛ لأن الحال يُسْتَغْنى عنها غالبًا، وهذا لا بُدَّ منه، وتبع في هذا شيخه أبا حيان.

حَسَدًا:

1 -مفعول له منصوب، أي: لأجل الحسد.

2 -منصوب على المصدرية، أي: يحسدونكم حسدًا، وحُذِف الفاعل.

3 -مصدر في موضع الحال، ولم يُجْمَع لكونه مصدرًا، والتقدير: حاسدين، وهذا ضعيف؛ لأن مجيء المصدر حالًا لا يطرد.

مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ:

مِنْ: حرف جر. عِندِ: اسم مجرور بـ"مِنْ". أَنْفُسِهِمْ: مضاف إليه مجرور، والهاء: ضمير متصل في محل جَرّ بالإضافة، والميم: للجمع. والجار والمجرور في تعلُّقهما ثلاثة أوجه.

1 -متعلِّقان بالفعل"وَدَّ"، واختاره الزجاج.

2 -أنهما متعلقان بمحذوف صفة لـ"حَسَدًا"، أي: حسدًا كائنًا من قِبَلهم.

3 -أنهما متعلّقان بـ"يَرُدُّونَكُمْ"، وتكون"مِنْ"للسببية.

وقال الهمذاني:". . . وأن يتعلَّق بقوله: حسدًا، على وجه التوكيد، لأن لفظ الحسد يؤتي هذا، فأتى: من عند أنفسهم توكيدًا. . .".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت