فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48391 من 466147

وذهب أبو حيان إلى أن الرابط هو"الْكَافرِينَ"، أوقع الاسم الظاهر موقع المضمر لتواخي أواخر الآية، ولينصّ على عِلَّة العداوة، وهي الكفر، أو يراد بالكافرين العموم، فيكون الرابط هو العموم.

الجمل:

* جملة"مَنْ كَانَ. . . فَإِنَّ اللَّهَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وهو استئناف بياني لما في الآية السابقة.

* جملة"كَانَ. . ."في محل رفع خبر المبتدأ"مَنْ"، أو أن جملتي الشرط والجواب الخبر.

* جملة"فَإِنَّ اللَّهَ. . .": وفيها ما يلي. .

1 -في محل جزم جواب الشرط"مَنْ".

2 -جواب الشرط محذوف تقديره: فهو كافر، وحُذِف لدلالة المعنى عليه، وتكون جملة"فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ"بيانيَّة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة على جملة الجواب المقدرة.

{وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ (99) }

وَلَقَدْ: الواو: للاستئناف. لَقَدْ: تقدّم في الآية/ 65 من هذه السورة رأيان في اللام:

1 -أنها واقعة في جواب قسم مقدّر، أي: واللَّه لقد. . .، وهو رأي الجماعة وإليه ذهب أبو حيان.

2 -أنها لام الابتداء، وهي مفيدة معنى التوكيد، وهو الرأي الثاني لأبي حيان.

وتعقَّبه على هذا تلميذه ابن هشام في"مغني اللبيب"، واستشهد على رَدّ هذا بنص ابن الخباز:"لا تدخل لام الابتداء على الجملة الفعلية إلا في باب"إنّ". وإلى مثل هذا ذهب ابن الحاجب في أماليه."

قَدْ: حرف تحقيق. أَنْزَلْنَا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير"نَا". ونَا: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.

إِلَيْكَ: إِلَى: حرف جر، والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جَرّ بـ"إِلَى". والجار والمجرور متعلِّقان بـ"أَنْزَلْ".آيَاتٍ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم. بَيِّنَاتٍ: صفة لـ"آيَاتٍ"منصوب وعلامة نصبه الكسرة؛ لأنه جمع مؤنث سالم.

* وجملة القسم استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة:"لَقَدْ أَنْزَلْنَا. . ."لا محل لها من الإعراب لأنها جواب قَسَم مُقَدَّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت