خَالِصَةً: يجوز فيه الأعاريب الآتية:
1 -حال، فهو منصوب، وصاحب الحال الضمير في"لَكُمُ"، أو من"الدَّارُ".
2 -خبر"كان"منصوب، ويتعلَّق به عندئذٍ"لَكُمُ"، و"عِنْدَ"، أو يتعلّقان بـ"كَانَتْ"؛ لأنّ"كان"يتعلّق به حرف الجر.
مِنْ دُونِ النَّاسِ: مِنْ: حرف جر، دُونِ: اسم مجرور بـ"مِنْ"، النَّاسِ: مضاف إليه مجرور. والجار والمجرور متعلقان بـ"خَالِصَةً".
قال العكبري:""مِنْ دُونِ": في موضوع نصب بـ"خَالِصَةً"؛ لأنك تقول: خلص كذا من كذا".
ويجوز تعليق الجار والمجرور بحال محذوفة من الضمير المستتر في اسم الفاعل"خَالِصَةً". ولم نهتدِ إلى نصٍّ في هذا عند المتقدمين.
فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ: الفاء: رابطة للجواب، فهي فاء الجزاء. تمنوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. الْمَوْتَ: مفعول به منصوب.
* وجملة"فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ"في محل جزم جواب الشرط.
* والجملة الشرطية:"إِن كَانَتْ. . . فَتَمَنَّوُا"في محل نصب مقول القول.
إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ: إِن: حرف شرط جازم. كُنْتُمْ: كان، واسمها، وكان هو فعل الشرط. صَادِقِينَ: خبر"كان"منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم، وجواب الشرط محذوف، والتقدير: إن كنتم صادقين فتمنوا الموت. ولا يبعد أن تكون"إنْ"نافية على نحو ما تقدّم في إعراب قوله تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (93) } في الآية السابقة.
{وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (95) }
وَلَنْ: الواو: للاستئناف. لَنْ: حرف نفي ونصب واستقبال. يَتَمَنَّوْهُ: فعل مضارع منصوب بـ"لَنْ"وعلامة نصبه حذف النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل، والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول له. أَبَدًا: ظرف زمان للمستقبل منصوب.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فائدة
ورد مثل هذه الآية في سورة الجمعة، {وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا. . .} 62/ 7، ويأتي في موضعه بيان الفرق بين صورتي النفي.