* وجملة"بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة"يَأْمُرُكُمْ"محلها تابع لإعراب"مَا"وانظر الآية/ 90.
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ: إِن: شرطية، أو نافية. كُنْتُمْ: كان، واسمها. مُؤْمِنِينَ: خبر"كان"منصوب.
* وجملة"إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ"فيها ما يلي:
1 -فإذا جعلنا"إِن"شرطية كان الجواب محذوفًا، وتقديره:"فبئسما يأمركم"، وقيل: تقديره: فلا تقتلوا أنبياء اللَّه، ولا تكذِّبوا الرسل، ولا تكتموا الحق. أو يكون الجواب: فِلمَ فعلتُم ذلك، إشارة إلى ما تقدَّم من السماع والإصرار على العصيان.
2 -وإذا جعلنا"إِن"نافية فهي للتشكيك، وتقدير الجملة على النفي: ما كنتم مؤمنين.
وعلى هذا تكون الجملة مستأنفة، ويكون الكلام السابق انتهى عند قوله:"بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ"، ويكون هذا الاستئناف للبيان.
وتقدَّم إعراب مثل هذا الجزء من الآية في الآية/ 91 فيما تقدَّم.
{قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (94) }
قُلْ: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره"أنت".
* والجملة"قُلْ إِنْ كَانَتْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِنْ كَانَتْ: إِن: حرف شرط جازم. كَانَتْ: فعل ماض ناسخ، مبني على الفتح في محل جزم بـ"إن"، فعل الشرط، والتاء: للتأنيث، حرف. لَكُم: جار ومجرور متعلّقان بخبر"كان"المحذوف، أو بفعل تقديره: أعني، نحو"سقيًا لك". الدَّارُ: اسم"كان"مرفوع. الآخِرَةُ: نعت لـ"الدَّارُ"، مرفوع مثله. وخبر"كان"فيه ما يلي:
1 -قوله:"خَالِصَةً".
2 -الخبر هو متعلّق"لَكُمُ"المحذوف.
3 -الخبر هو متعلّق الظرف"عِنْدَ اللَّهِ"، المحذوف.
عِنْدَ اللَّهِ: عِنْدَ: ظرف منصوب، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
وهو متعلّق بـ"خَالِصَةً"إذا جعلتها خبرًا لـ"كان"، أو بالاستقرار الذي في"لَكُمُ"، أو بمحذوف خبر لـ"كان"، أو بمحذوف حال من"خَالِصَةً"؛ لأنه كان صفة لها فلما قُدِّم صار حالًا منها.