فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48337 من 466147

أَفَلَا تَعْقِلُونَ: أَفَلَا: الهمزة: للاستفهام الإنكاري. والفاء: حرف عطف. وتقدَّم الخلاف في مجيء الهمزة وحرف العطف معًا في الآية/ 44 و 75. لَا: حرف نفي. تَعْقِلُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. ومفعول"تَعْقِلُونَ"محذوف: تقديره: ذلك.

قال السمين: "ومفعول"تَعْقِلُونَ"يجوز أن يكون مرادًا، ويجوز ألا يكون".

وأراد بقوله:"ألّا يكون"أن يكون الفعل لازمًا، ويكون المعنى: أفلا تكونون عقلاء. وهذا أبلغ وأعلى.

وتقدَّم مثل هذا في الآية/ 44.

* ومحل الجملة كما يلي:

1 -هي في محل نصب مقول القول، وتكون على هذا مندرجة تحت القول: قالوا: أتحدثونهم. . .

2 -أنها لا محل لها من الإعراب ابتدائيَّة على أن تكون من خطاب اللَّه للمؤمنين.

3 -عطف على"تُحَدِّثُونَهُمْ".

4 -عطف على مُقَدَّر مستأنف، أي: ألا تتأملون فتعقلون.

{أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (77) }

أَوَلَا يَعْلَمُونَ: أَوَلَا: الهمزة: للاستفهام، وتفيد التقرير، وقيل: للإنكار مع التقريع. الواو: حرف عطف أُخِّرت عن الهمزة، لأن الاستفهام له صدر الكلام، فالواو عند الجمهور مؤخَّرة من تقديم. وعند الزمخشري يُقَدَّر فعل بعد الهمزة. وتقدّم بيان هذا الخلاف في الآيتين 44 و 75 من هذه السورة. لَا: للنفي. يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.

* والجملة معطوفة على محذوف تقديره: أيلومونهم على التحديث بما ذكر ولا يعلمون.

أَنَّ اللَّهَ: أَنَّ: حرف ناسخ، اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"أَنَّ"منصوب.

يَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. والفاعل: ضمير مستتر جوازًا تقديره"هو".

* وجملة"يَعْلَمُ"في محل رفع خبر"أَنَّ".

* وجملة:"أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ. . ."فيها ما يلي:

1 -في محل نصب سَدّت مَسَد مفعول واحد إذا جعلنا"علم"بمعنى"عرف".

2 -في محل نصب، سَدّ مَسَدّ مفعولين إن جعلنا الفعل"علم"متعديًا لاثنين مثل"ظنّ"، وهو مذهب سيبويه والجمهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت