1 -اسم موصول بمعنى الذي، والعائد بعده محذوف، أي: بما فتحه اللَّه عليكم، والجار والمجرور متعلِّقان بـ"تُحَدِّثُونَهُمْ".
2 -أجاز أبو البقاء فيها وجهين آخرين:
أ - نكرة موصوفة، أي: بشيء فتحه اللَّه عليكم.
ب - مصدرية: أي: بفَتْحِ اللَّه عليكم.
وذكر الأوجه الثلاثة الهمذاني، وأبو حيان.
قال أبو حيان:"والأَوْلَى الوجهُ الأَوَّلُ"، أي: الموصولية.
فَتَحَ اللَّهُ: فَتَحَ: فعل ماض مبنيّ على الفتح. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. عَلَيْكُمْ: جار ومجرور متعلِّقان بالفعل"فَتَحَ".
* وجملة:"فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ":
1 -صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
2 -أو في محل جَرّ صفة لـ"مَا"على جعلها نكرة.
3 -أو صلة موصول حرفي على جعل"مَا"مصدرية، والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ بالباء، وقد تقدّم تقديره. والجار والمجرور متعلِّقان بـ"تُحَدِّثُونَهُمْ".
لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ: لِيُحَاجُّوكُمْ: اللام: للتعليل، وتسمى لام كي، أو هي للمآل والعاقبة، لا للعلة الباعثة، وهو عندنا أَصَحُّ وأقوى. يُحَاجُّوكُمْ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد اللام، وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في
محل رفع فاعل، والكاف: في محل نصب مفعول به، والميم: للجمع. بِهِ: جار ومجرور متعلِّقان بـ"يُحَاجُّوكُمْ".
* وجملة"يُحَاجُّوكُمْ"في تأويل مصدر، وهذا المصدر محله الجر باللام؛ أي: للمحاجَّة، والجار والمجرور متعلِّقان بـ"تُحَدِّثُونَهُمْ".
* وجملة"يُحَاجُّوكُمْ"صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
عِنْدَ رَبِّكُمْ: عِنْدَ: ظرف مكان منصوب متعلِّق بـ:
1 -"يُحَاجُّوكُمْ". وقيل:"عِندَ"بمعنى:"في"، أي: ليحاجّوكم في ربكم.
2 -وقيل: هنا مضاف محذوف، أي: عند ذكر ربكم.
3 -وقيل: هو معمول لقوله:"بِمَا فَتَحَ اللَّهُ". وقيل: الظرف متعلِّق بمحذوف حال من الضمير في"بِهِ"، والتقدير: ليحاجوكم به حال كونه في كتابكم. . .