فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47946 من 466147

ونقل محيي السنة عن الأخفش: هي بدل من قوله: (مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ) ، وقال أبو البقاء: انتصابه بفعل محذوف، أي: اتبعوا دين الله.

وقال الزجاج: صبغة الله: منصوبة على قوله:"بل نتبع ملة إبراهيم"، أي: نتبع صبغة الله، أو على: بل نكون أهل صبغة الله.

وقال القاضي: قوله: (وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ) عطف على (آمَنَّا) ، وذلك يقتضي دخول قوله: (صِبْغَةَ اللَّهِ) في مفعول (قُولُوا آمَنَّا) ، ولمن نصبها على الإغراء أو البدل أن يضمر (قُولُوا) معطوفاً على"الزموا"أو"اتبعوا" (مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ) ، و (قُولُوا آمَنَّا) : بدل"اتبعوا"حتى لا يلزم فك النظم وسوء الترتيب.

وقلت: المراد أن العطف مانع من جعل (صِبْغَةَ اللَّهِ) نصباً على الإغراء. فنقدر: الزموا صبغة الله وقولوا: نحن له عابدون، ليصح، وكذا يقدر: اتبعوا ملة إبراهيم، أي: صبغة الله وقولوا: نحن له عابدون، والحق أن كلاً من قوله تعالى: (وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) ، (وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ) ، (وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ) : اعتراض وتذييل للكلام الذي عقب به، مقول على ألسنة العباد بتعليم الله تعالى، لا عطف، وتحريره: أن قوله: (وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) مناسب (لآمَنّا"، أي: نؤمن بالله وبما أنزل على الأنبياء ونستسلم له وننقاد لأوامره ونواهيه، وقوله: (وَنَحْنُ لَهُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت