والمقصود من هذه الآية إبطال تحريم المرآة التي يظاهر منها زوجها.
وتحميق أهل الجاهلية الذين جعلوا الظهار محرّماً على المظاهر زوجَه التي ظاهر منها.
وجعل الله الكفارة فدية لذلك وزجراً ليكفّ الناس عن هذا القول.
ومن هذا المعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم"من قال لصاحبه: تعالى أَقامرْك فليتصدقْ"أي من جَرى ذلك على لسانه بعد أن حرم الله الميسر. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 28 صـ}