فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439636 من 466147

قال النحاس: وهذا ليس بمتناقض، يجوز أن تنسب مرةً إلى أبيها، ومرةً إلى أمها، ومرةً إلى جدّها، ويجوز أن تكون أَمة كانت لعبد الله بن أبيّ فقيل لها أنصارية بالولاء؛ لأنه كان في عداد الأنصار وإن كان من المنافقين.

الثانية قرئ"قَد سَّمِعَ اللَّهُ"بالادغام و"قَدْ سَمِعَ اللَّهُ"بالإظهار.

والأصل في السماع إدراك المسموعات، وهو اختيار الشيخ أبي الحسن.

وقال ابن فُورك: الصحيح أنه إدراك المسموع.

وقال الحاكم أبو عبد الله في معنى السميع: إنه المدرك للأصوات التي يدركها المخلوقون بآذانهم من غير أن يكون له أُذن، وذلك راجع إلى أن الأصوات لا تخفى عليه؛ وإن كان غير موصوف بالحِس المركب في الأذن؛ كالأصم من الناس لما لم تكن له هذه الحاسة لم يكن أهلاً لإدراك الصوت.

والسمع والبصر صفتان كالعلم والقدرة والحياة والإرادة، فهما من صفات الذات لم يزل الخالق سبحانه وتعالى متصفاً بهما.

وشكى واشتكى بمعنى واحد.

وقرِئ"تُحَاوِرُكَ"أي تراجعك الكلام و"تُجَادِلُكَ"أي تسائلك.

الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (2)

فيه ثلاث وعشرون مسألة:

الأولى: قوله تعالى: {الذين يظاهرون} قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف"يظَّاهُرونَ"بفتح الياء وتشديد الظاء وألف.

وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب"يَظَّهّرُونَ"بحذف الألف وتشديد الهاء والظاء وفتح الياء.

وقرأ أبو العالية وعاصم وزِرّ بن حُبَيش"يُظاهِرُونَ"بضم الياء وتخفيف الظاء وألف وكسر الهاء.

وقد تقدّم هذا في"الأحزاب".

وفي قراءة أبَي"يَتَظَاهَرُونَ"وهي معنى قراءة ابن عامر وحمزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت