فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439601 من 466147

قلت: والذي بعثك بالحق ما أملك غيرها - وضربت صفحة رقبتي ، قال: فصم شهرين متتابعين ، قلت: وهل أصبت الذي أصبت إلا من الصيام ، قال: فاطعم وسقاً من تمر بين ستين مسكيناً ، قال: والذي بعثك بالحق ، لقد بتنا وحشين ما لنا طعام ، قال: فانطلق إلى صاحب صدقة بني زريق فليدفعها إليك فأطعم ستين مسكيناً وسقاً من تمر وكل أنت وعيالك بقيتها"فرجعت إلى قومي فقلت: وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي ، ووجدت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - السعة وحسن الرأي ، وفي رواية: والبركة وقد أمرني - أو أمر لي - بصدقتكم ، وفي رواية: فادفعوها إليّ ، فدفعوها إليّ)."

وأعله عبد الحق بالانقطاع ، وأن سليمان لم يدرك سلمة ، حكى ذلك الترمذي عن البخاري ، وقال الترمذي: إن سلمة بن صخر يقال له سلمان أيضاً ، ورواه الإمام أحمد أيضاً من طريق أخرى قال"حدثنا عبد الله بن إدريس - هو الأودي - عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر البياضي - رضي الله عنه - قال: كنت أمرأ أصيب من النساء ما لا يصيب غيري ، فلما دخل شهر رمضان خفت فتظاهرت من أمرأتي في الشهر فبينا هي تخدمني ذات ليلة إذ تكشف لي منها شيء فلم ألبث أن وقعت عليها ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال"حرر رقبة ، فقلت: والذي بعثك بالحق ، ما أملك غير رقبتي ، قال: صم شهرين متتابعين ، قلت: وهل أصابني ما أصابني إلا في الصيام؟ قال: فأطعم ستين مسكيناً"وهذا سند حسن متصل إن شاء الله إن سلم من تدليس ابن إسحاق ، وروى الحاكم والبيهقي من طريق محمد بن عبد الرحمن بن إسحاق ، وروى الحاكم والبيهقي من طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وأبي سلمة بن عبد الرحمن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت