قوله: {لِّكَيْلاَ} : هذه اللامُ متعلقةٌ بقولِه"ما أصابَ"، أي: أَخبْرَناكم بذلك لكيلاَ يَحْصُلَ لكم الحزنُ المُقْنِط أو الفرحُ المُطْغي ، فأمَّا دون ذلك فالإِنسانُ غيرُ مؤاخذٍ به . و"كي"هنا ناصبةٌ بنفسِها فهي مصدريةٌ فقط لدخولِ لام الجرِّ عليها ، وقرأ أبو عمرو"بما أتاكم"مقصوراً من الإِتْيان ، أي: بما جاءكم . وباقي السبعة"آتاكم"ممدوداً من الإِيتاء أي: بما أعطاكم اللَّهُ إياه . وقرأ عبد الله"أُوْتيتم".
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (24)
قوله: {الذين يَبْخَلُونَ} : قد تقدَّم مثلُ هذا في سورة النساء ، وتكلمتُ عليه بما يَكْفي ، فلا معنى لإِعادته .