فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439004 من 466147

فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (15)

قوله: {فاليوم} : منصوبٌ ب"يُؤْخَذُ". ولا يُبالَى ب"لا"النافيةِ ، وهو قولُ الجمهورِ . وقد تقدَّم أولَ هذا الموضوعَ أخرَ الفاتحةِ أنَّ فيها ثلاثةَ أقوالٍ . وقرأ ابن عامر"تُؤْخَذُ"بالتأنيثِ للفظِ الفِدْية . والباقون بالياء مِنْ تحت ؛ لأنَّ التأنيثَ مجازيٌّ وللفَصْلِ .

قوله: {هِيَ مَوْلاَكُمْ} يجوزُ أَنْ يكونَ مصدراً ، أي: ولايتكم ، أي: ذاتُ وِلايتكم . وأَنْ يكونَ مكاناً ، أي: مكانَ ولايتكم ، وأَنْ يكونَ بمعنى أَوْلَى بكم ، كقولك: هو مَوْلاه . وبئس المصيرُ ، أي: هي .

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)

قوله: {أَن تَخْشَعَ} : فاعلُ"يَأْنِ"، أي: ألم يَقْرُبْ خشوعُ قلوبِهم . واللامُ قال أبو البقاء:"للتبيين"فعلى هذا تتعلَّق بمحذوفٍ ، أي: أَعْني الذينَ ، ولا حاجةَ إليه . والعامة"أَلَمْ". والحسن وأبو السَّمَّال"ألَمَّا"وقد عَرَفْتَ الفرقَ بين الحرفين ممَّا تقدَّم . والعامَّةُ أيضاً"يَأْنِ"مضارعَ أنَى ، أي: حان وقَرُبَ مثل: رمى يَرْمي . والحسن"يَئِنْ"مضارع آن بمعنى حانَ أيضاً مثل: باع يبيع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت