فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 438742 من 466147

قوله: {وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} أي خارجون عن طاعة الله وطاعة نبيهم، والقليل متمسك بشرع نبيه، وهذا الإخبار عنهم قبل ظهوره صلى الله عليه وسلم، وأما بعد ظهوره، فكل من لم يؤمن به، فهو فاسق خارج عن طاعة الله تعالى، قوله: (خطاب للمؤمنين المذكورين) أي الذين عوتبوا في شأن المزاح، كأن الله تعالى يقول لهم: يا عبادي لا تقنطوا من رحمتي، فإن شأن إحياء الأرض الميتة بالنبات، فكذلك إذا حصل منكم الإنابة والرجوع، أحييت قلوبكم بالذكر والفكر، فأنبتت العلوم والمعارف.

قوله: (بهذا) أي كونه يحيي الأرض بعد موتها.

وقوله: (وغيره) أي من الأمور العجيبة الدالة على باهر قدرته تعالى.

قوله: (أدغمت التاء في الصاد) أي بعد قلبها صاداً.

قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: (راجع إلى الذكور والإناث) أي فهو معطوف على مجموع الفعلين لا على الأول فقط، لما يلزم عليه من العطف على الصلة قبل تمامها. قوله (في صلة أل) الجملة نعت للاسم، أي الاسم الكائن (في صلة أل) وقوله: (فيها) متعلق بحل، وهذا من قبيل قول ابن مالك: واعطف على اسم شبه فعل فعلاً الخ.

قوله: (وذكر القرض) الخ، جواب عما يقال: إن قوله: {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ} على قراءة التشديد يغني عنه، لأن المراد بالقرض الصادقة. فأجاب: بأنه ذكره توطئة لوصفه بالحسن، فقوله: (تقييد له) أي للتصدق بوصف القرض وهو الحسن.

قوله: {يُضَاعَفُ لَهُمْ} أي ويكتب لهم في صحائفهم الحسنة بعشرة إلى سبعمائة إلى غير ذلك.

قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: {وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} أي في نظير عملهم المضاعف.

قوله: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ} مبتدأ أول، و {أُوْلَئِكَ} مبتدأ ثان، و {هُمُ} إما ضمير فصل أو مبتدأ ثالث، و {الصِّدِّيقُونَ} خبر الثالث، وهو وخبره الثاني، وهو وخبره خبر الأول.

قوله: {أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ} أي الموصوفون بالإيمان بالله ورسله، والمراد بالإيمان الكامل، وإلا فمجرد الإيمان لا يسمى الشخص به صديقاً؛ لأن الصديقية مرتبة تحت مرتبة النبوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت