قوله: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ) .
أي المتصدقين ، فيمن شدد ، والذين صَدَقوا ، فيمن خفف -
قوله: (وَأَقْرَضُوا)
محمول على أن التقدير تصدقوا وأقرضوا.
الغريب: وأقرضوا الله قرضاً حسناً ، اعتراضا يضاعف لهم الخير.
العجيب: (الواو) في"والمصدقات"بمعنى"مع"، فناب عن
خبر"إن"وهذا بعيد. وقيل: لا يحسن عطف (وَأَقْرَضُوا) على الذين
تصدقوا لمكان الحائل ، وهو المصدقات ، وهذا أيضاً بعيد ، لأن التقدير إن
الذين تصدقوا واللاتي تصدقن.
وقوله: (وَأَقْرَضُوا) يعود إلى القبيلين ، وغلب التذكير ، ولهذا قال عقيبه
(يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ(18) .
قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ(19) اعْلَمُوا.
"الذين آمنوا"مبتدأ ،"أولئك هم الصديقون"خبره"وَالشُّهَدَاءُ"
عطف ، أي هم الصديقون وهم الشُّهَدَاءُ ، و"لهم أجرهم"يعود إلى الذين
آمنوا) وقيل: (وَالشُّهَدَاءُ) عطف على"والذين آمنوا"فيكون"لهم أجرهم"يعود إلى الفريقين. وقيل:"وَالشُّهَدَاءُ"مبتدأ ،"وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ"
الخبر ، والضمير عائد على الشُّهَدَاءُ.
قوله: (أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ) .
أي متاع الحياة ، وقيل ، لذة الحياة الدنيا ، وقيل: نعيم الحياة الدنيا
مقسمة إلى هذه الأشياء.
الغريب: الحسن: أهل الحياة الدنيا أهل لعب ، والدنيا صفة للعب:.
الغريب: الثعلبي: لعب كلعب الصبيان ، ولهو كلهو الشباب ، وزينة
كزينة النسوان ، وتفاخر كتفاخر الأخوان ، وتكاثر كتكاثر السلطان.
وقوله: (أَعْجَبَ الْكُفَّارَ)