فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436742 من 466147

قوله: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ) .

أي المتصدقين ، فيمن شدد ، والذين صَدَقوا ، فيمن خفف -

قوله: (وَأَقْرَضُوا)

محمول على أن التقدير تصدقوا وأقرضوا.

الغريب: وأقرضوا الله قرضاً حسناً ، اعتراضا يضاعف لهم الخير.

العجيب: (الواو) في"والمصدقات"بمعنى"مع"، فناب عن

خبر"إن"وهذا بعيد. وقيل: لا يحسن عطف (وَأَقْرَضُوا) على الذين

تصدقوا لمكان الحائل ، وهو المصدقات ، وهذا أيضاً بعيد ، لأن التقدير إن

الذين تصدقوا واللاتي تصدقن.

وقوله: (وَأَقْرَضُوا) يعود إلى القبيلين ، وغلب التذكير ، ولهذا قال عقيبه

(يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ(18) .

قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ(19) اعْلَمُوا.

"الذين آمنوا"مبتدأ ،"أولئك هم الصديقون"خبره"وَالشُّهَدَاءُ"

عطف ، أي هم الصديقون وهم الشُّهَدَاءُ ، و"لهم أجرهم"يعود إلى الذين

آمنوا) وقيل: (وَالشُّهَدَاءُ) عطف على"والذين آمنوا"فيكون"لهم أجرهم"يعود إلى الفريقين. وقيل:"وَالشُّهَدَاءُ"مبتدأ ،"وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ"

الخبر ، والضمير عائد على الشُّهَدَاءُ.

قوله: (أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ) .

أي متاع الحياة ، وقيل ، لذة الحياة الدنيا ، وقيل: نعيم الحياة الدنيا

مقسمة إلى هذه الأشياء.

الغريب: الحسن: أهل الحياة الدنيا أهل لعب ، والدنيا صفة للعب:.

الغريب: الثعلبي: لعب كلعب الصبيان ، ولهو كلهو الشباب ، وزينة

كزينة النسوان ، وتفاخر كتفاخر الأخوان ، وتكاثر كتكاثر السلطان.

وقوله: (أَعْجَبَ الْكُفَّارَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت