فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436743 من 466147

أي الزراع ، وقيل: الكفار المشركون ، وإعجابهم بالدنيا أكثر ، ولأنهم لا يعرفون موجبه ، والمؤمن يعرف.

قوله: (وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ) .

قال الفراء: الواو فيه وأو بمنزلة واحدة ، أي إما عذاب شديد وإما

مغفرة من الله ورضوان.

قوله: (مَتَاعُ الْغُرُورِ)

سريع الانقضاء سريع الفناء.

ابن عباس: كل ما يفنى فهو غرور.

العجيب: ابن بحر ، الغرور جمع غرِّ الثوب ، وهو طَيُّه ، أي متاع

ينقضي وينطوي سريعاً.

قوله: (وجنَّةٍ عَرضُها) .

سبق في آل عمران ، ولفظ أعدت دليل على أنها اليوم مخلوقة ، فإن

الإعداد وضع الشيء للحاجة إليه للمستأنف.

وقوله: (فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ) .

الأول: متصل بـ"أصاب"وقيل: بمصيبة ، وليس فيه ضمير لمصيبة.

ومحلها جر أو رفع وفي الظرف ضمير يعود إليها ، و"فِي أَنْفُسِكُمْ"عطف عليه ، ولا زائدة.

وقوله: (فِي كِتَابٍ) ، الأخفش: إلا هو في كتاب ، وقيل: حال

ويكون ذو الحال"إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ"وتقديره: إلا مكتوبا تيسير ذلك على الله.

من قبل أن نبرأها ، وقوله (نبرأها) أي المصيبة ، وقيل: الأرض ، وقيل:

الأنفس.

قوله: (لكيلا) .

أي كتب لكيلا ، وقيل: عرفكم ذلك لكيلا.

قوله: (وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ) .

عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"أنزلَ الله بركات من السماء الحديدَ والنار والماءَ والملحَ"

وعن ابن عباس - رضي الله عنه - ."نزلت مع آدم ثلاثة أشياء ، الحجر الأسود - وكان أشد بياضاً من الثلج - ، وعصا موسى - وكان"

من آس الجنة طولها عشرة أذرع - ، والحديد"."

وجمهور المفسرين على أن آدم هبط بالعلاوة والمطرقة والكلبتين.

الغريب: أنزل الماء فانعقد به جوهر الحديد ، وقيل: أنزل بمعنى

خلق.

العجيب: أنزل بمعنى هيأ ، من نُزُلِ الضيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت