أي الزراع ، وقيل: الكفار المشركون ، وإعجابهم بالدنيا أكثر ، ولأنهم لا يعرفون موجبه ، والمؤمن يعرف.
قوله: (وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ) .
قال الفراء: الواو فيه وأو بمنزلة واحدة ، أي إما عذاب شديد وإما
مغفرة من الله ورضوان.
قوله: (مَتَاعُ الْغُرُورِ)
سريع الانقضاء سريع الفناء.
ابن عباس: كل ما يفنى فهو غرور.
العجيب: ابن بحر ، الغرور جمع غرِّ الثوب ، وهو طَيُّه ، أي متاع
ينقضي وينطوي سريعاً.
قوله: (وجنَّةٍ عَرضُها) .
سبق في آل عمران ، ولفظ أعدت دليل على أنها اليوم مخلوقة ، فإن
الإعداد وضع الشيء للحاجة إليه للمستأنف.
وقوله: (فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ) .
الأول: متصل بـ"أصاب"وقيل: بمصيبة ، وليس فيه ضمير لمصيبة.
ومحلها جر أو رفع وفي الظرف ضمير يعود إليها ، و"فِي أَنْفُسِكُمْ"عطف عليه ، ولا زائدة.
وقوله: (فِي كِتَابٍ) ، الأخفش: إلا هو في كتاب ، وقيل: حال
ويكون ذو الحال"إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ"وتقديره: إلا مكتوبا تيسير ذلك على الله.
من قبل أن نبرأها ، وقوله (نبرأها) أي المصيبة ، وقيل: الأرض ، وقيل:
الأنفس.
قوله: (لكيلا) .
أي كتب لكيلا ، وقيل: عرفكم ذلك لكيلا.
قوله: (وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ) .
عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"أنزلَ الله بركات من السماء الحديدَ والنار والماءَ والملحَ"
وعن ابن عباس - رضي الله عنه - ."نزلت مع آدم ثلاثة أشياء ، الحجر الأسود - وكان أشد بياضاً من الثلج - ، وعصا موسى - وكان"
من آس الجنة طولها عشرة أذرع - ، والحديد"."
وجمهور المفسرين على أن آدم هبط بالعلاوة والمطرقة والكلبتين.
الغريب: أنزل الماء فانعقد به جوهر الحديد ، وقيل: أنزل بمعنى
خلق.
العجيب: أنزل بمعنى هيأ ، من نُزُلِ الضيف.