فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428623 من 466147

قال السمين: وكأن أصل التركيب: ألكم الذكر ، وله هن ، أي: تلك الأصنام . وإنما أوثر هذا الاسم الظاهر لوقوعه رأس فاصلة .

وقوله تعالى:

{تِلْكَ} إشارة إلى القسمة المفهومة من الجملة الاستفهامية {إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى} أي: جائرة ، غير مستوية ، ناقصة غير تامة ، لأنكم جعلتم لربكم من الولد والند ما تكرهون لأنفسكم ، وآثرتم أنفسكم بما ترضونه .

قال ابن جرير: والعرب تقول: ضزْتُهُ حقّه بكسر الضاد ، وضُزته بضمها ، فأنا أضيزهُ وأضوزهُ ، وذلك إذا نقصته حقَهُ ومنعتهُ .

تنبيه:

قال السمين: قرأ ابن كثير: {ضئزى} بهمزة ساكنة ، والباقون بياء مكانها . وقرأ زيد بن علي: {ضَيزى} بفتح الضاد والياء ساكنة . فأما قراءة العامة فتحتمل أن تكون من ضازهُ يضيزه إذا ضامه وجار عليه ، فمعنى ضيزى جائرة . وعلى هذا فتحتمل وجهين:

أحدهما: أن تكون صفة على فُعلى بضم الفاء ، وإنما كسرت الفاء لتصح الياء كبيض .

فإن قيل: وأي ضرورة إلى أن يقدر أصلها ضم الفاء ، ولم لا قيل فِعلى بالكسر ؟

فالجواب: أن سيبويه حكى أنه لم يرد في الصفات فِعلى بكسر الفاء ، وإنما ورد بضمها ، نحو حبلى وأنثى ورُبّى وما أشبهه ، إلا أن غيره حكى في الصفات ذلك . حكى ثعلب: مشية حيكى ، ورجل كيسى . وحكى غيره: امرأة عزهى وامرأة سعلى . وهذا لا ينقض على سيبويه ؛ لأنه يقول في حيكى وكيسى كقوله في ضيزى لتصح الياء ، وأما عزهى وسعلى فالمشهور فيهما عزهاة سعلاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت