فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411951 من 466147

وقرأ الجمهور: قاتلوا ، بفتح القاف والتاء ، بغير ألف ؛ وقتادة ، والأعرج ، والأعمش ، وأبو عمرو ، وحفص: قتلوا مبنياً للمفعول ، والتاء خفيفة ، وزيد بن ثابت ، والحسن ، وأبو رجاء ، وعيسى ، والجحدري أيضاً: كذلك.

وقرأ علي: {فلن يضل} مبنياً للمفعول ؛ {أعمالهم} : رفع.

وقرئ: يضل ، بفتح الياء ، من ضل أعمالهم: رفع.

{سيهديهم} : أي إلى طريق الجنة.

وقال مجاهد: يهتدي أهل الجنة إلى مساكنهم منها لا يخطؤون ، لأنهم كانوا سكانها منذ خلقوا ، لا يستبدلوا عليها.

وروى عياض عن أبي عمرو: {ويدخلهم} ، و {يوم يجمعكم ليوم الجمع} و {إنما نطعمكم} بسكون لام الكلمة.

{عرفها لهم} ، عن مقاتل: أن الملك الذي وكل بحفظ عمله في الدنيا يمشي بين يديه فيعرفه كل شيء أعطاه الله.

وقال أبو سعيد الخدري ، ومجاهد ، وقتادة: معناه بينها لهم ، أي جعلهم يعرفون منازلهم منها.

وفي الحديث لأحدكم بمنزلة في الجنة أعرف منه بمنزلة في الدنيا.

وقيل: سماها لهم ورسمها كل منزل بصاحبه ، وهذا نحو من التعريف.

يقال: عرف الدار وأرفها: أي حددها ، فجنة كل أحد مفرزة عن غيرها.

والعرف والأرف: الحدود.

وقيل: شرفها لهم ورفعها وعلاها ، وهذا من الأعراف التي هي الجبال وما أشبهها.

وقال مؤرج وغيره: طيبها ، مأخوذ من العرف ، ومنه: طعام معرف: أي مطيب ، أي وعرفت القدر طيبتها بالملح والتابل.

{إن تنصروا الله} : أي دينه ، {ينصركم} : أي على أعدائكم ، بخلق القوة فيكم ، وغير ذلك من المعارف.

{ويثبت أقدامكم} : أي في مواطن الحرب ، أو على محجة الإسلام.

وقرأ الجمهور: {ويثبت} : مشدداً ، والمفضل عن عاصم: مخففاً.

{فتعساً لهم} : قال ابن عباس: بعد الهم ؛ وابن جريج ، والسدي: حزناً لهم ؛ والحسن: شتماً ؛ وابن زيد: شقاء ؛ والضحاك: رغماً ؛ وحكى النقاش: قبحاً.

{والذين كفروا} : مبتدأ ، والفاء داخلة في خبر المبتدأ وتقديره: فتعسهم الله تعساً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت