فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404093 من 466147

الثاني: حركهم بالرغبة فخفوا معه في الإجابة، وهو معنى قول الفراء.

الثالث: استجهلهم فأظهروا طاعة جهلهم، وهو معنى قول الكلبي. الرابع: دعاهم إلى باطله فخفوا في إجابته، قاله ابن عيسى.

قوله عز وجل: {فَلَمَّا ءَاسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: أغضبونا، رواه الضحاك عن ابن عباس.

الثاني: أسخطونا، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس. ومعناهما مختلف، والفرق بينهما أن السخط إظهار الكراهة، والغضب إرادة الانتقام.

والأسف هو الأسى على فائت. وفيه وجهان:

أحدهما: أنه لما جعل هنا في موضع الغضب صح أن يضاف إلى الله لأنه قد يغضب على من عصاه.

الثاني: أن الأسف راجع إلى الأنبياء لأن الله تعالى لا يفوته شيء، ويكون تقديره: فلما آسفوا رسلنا انتقمنا منهم.

قوله عز وجل: {فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً} قرأ حمزة والكسائي بضم السين واللام، وفيه تأويلان:

أحدهما: أهواء مختلفة، قاله ابن عباس.

الثاني: جمع سلف أي جميع من قد مضى من الناس، قاله ابن عيسى.

وقرأ الباقون بفتح السين واللام، أي متقدمين، وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها، سلفاً في النار، قاله قتادة.

الثاني: سلفاً لكفار أمة محمد صلى الله عليه وسلم، قاله مجاهد.

الثالث: سلفاً لمثل من عمل مثل عملهم، قاله أبو مجلز.

{وَمَثَلاً لِّلآخِرينَ} فيه وجهان:

أحدهما: عظة لغيرهم، قاله قتادة.

الثاني: عبرة لمن بعدهم، قاله مجاهد. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت