حكم الصبر فيما يسبق إلى النفس التثبتُ حتى يحصل العلم بصواب الرأي ، ثم يعمل بحسب ما علم ، فأما إذا اسند طريق العلم بما هو أشبه بالأصل في الحق فالتثبتُ حتى يحصل غالب الظن ؛ لأنه 'ما يطلب الثقة بالأمر أو القوة وإن لم يبلغ حد الذي يتعلق به إنجاز الموعود به.
المثوى: المنزِلُ ، ، والمثوى: المقامُ.
صفة (متكبرٍ) ذم في العباد ، مدح في صفة الله ؛ لأن المتكبر المطالب للصفة في أعلى المراتب ، وهذا لا يستحقه أحد من العبادِ
فهو ذم منهم لهذه العلة ، وهو مدح في صفة الله لأنه مستحق أن يوصف بكبر الشأن في أعلى المراتب.
وقيل: لجهنم سبعة أبواب {لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} [الحجر: 44]
وقيل: {الْمُتَكَبِّرِينَ} عن اتباع الحق.
{فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ} [78] أي: قيام الساعة.
إراية الآيات بالبيان عنها الذي يحضرُ النفس بعينها ، ويحتاج في الآية أولاً إلى إحضارها للنفس ثم الاستدلال على الحق من الباطل.
وجه الإنكار للآية الجحدُ لها في نفسها ، وكل خلاف في الدليل لا يخلو من ثلاثة أوجه: إما في صحته في نفسه ، أو في أنه [...] ، أو فيهما. الآية في هلاك الأمم الماضية أنهم بعد النعم العظيمة صاروا إلى النقم ، واقتضى ذلك عصيان المنهم.
الآية في الأنعام تسخيرها لمنافع العباد بالتصرف في الوجوه التي جعل كل شيء منها لما يصلح له.
{وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ} [82] قيل فيه: بالمشي بأرجلهم على عظم خلقهم. عن مجاهد.
وقيل: {وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ} بالأبنية العظيمة ، والقصور المشيدة.
وقيل: {فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ} بمعنى النفي.
وقيل: يعني كأنه قيل: أي شيء أغنى عنهم كسبهم ؟
وقيل: {فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ} [83] إذ قالوا: نحن أعلم منهم ، لن نبعث ولن نعذب. عن مجاهد ، والحسن.