فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390532 من 466147

وقيل: {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ} [69] المشركون. عن ابن زيد. وقيل: كل من جادل في دفع آيات الله.

العلقة: القطعة من الدم ؛ لأنها تعلق بما يمر به لظهور أثرها فيه.

وقيل: {يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا} [67] أي: أطفالا واحدا ؛ فلهذا ذكر بالتوحيد.

وقيل: {بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} الكهف: 103] لأن لكل واحد منهم أعمالا قد حسر بها.

وقيل: {وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى} أي: يبلغ كل واحد منكم ما سمي له من الأجل. قال الحسن:"هذا للنسل الذي تقوم عليهم القيامة", والأجل المسمى: القيامة.

الغل: طوق يدخل في العنق للألم والدل ، وأصله الدخول ، من: وغل في الشيء ، إذا دخل فيه.

السلسلة: حلق منتظمة في جهة الطول مستمرة.

السجر: إلقاء الحطب في النار.

التنور: معظم النار كالتنور ، ثم يوبخون لإيلام قلوبهم بالتوبيخ ، كإيلامهم لأبدانهم بالتعذيب.

الحميم: ما كان قد بلغ الغاية في الحرارة.

الفرح ، والمرح ، والبطر ، والأشر: نظائر في اللغة.

وقالوا {لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا} [74] يستحق العبادة ، ولا ينتفع بعبادته ؛ لذلك أطلق القول له.

{كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ} عما اتخذوه إلهاً بصرفهم عن الطمع في نيل نفع من جهته. وقال الحسن:"كذلك يضلُّ الله أعمالهمُ بإبطالها".

وجه جعل الأبواب لجهنم الرد إلى ما يتصور من حال الدار العظيمة مع الإسراع بدخولهم إليها.

قيل في صفة العقاب (بئْسَ) ليعلم أن الذم قد يكون على فعل المذموم ، ويكون على غير فعل إذا أريد به نقصهُ.

وصفه الثبات على الحق بأنه صبر للمشقة التي تلحق فيه ، كما تلحق بتجرع المر ، ولذلك لا يوصف أهل الجنة بالصبر وإو وصفوا بالثبات على الحق وكان في الوصف به في الدنيا فضل ، ولكن يوصفون بالحلم لأنه مدحٌ ليس فيه صفة نقصِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت