فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390531 من 466147

عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (80) وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (81) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82) فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (83) فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85) فقال:

ما الغل ؟ وما السلاسل ؟ وما السحب ؟ وما السجر ؟ وما الحميم ؟ وما معنى {كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ} [74] ؟ وما وجه جعل الأبواب لجهنم ؟ وكيف جاز أن يجري (بئس) فيما هو من اجنس العقاب ؟ وكيف وصف الثبات على الحق بأنه صبر ؟ وما حكم الصبر فيما يسبق إلى النفس ؟ وما الوعد الحق ؟ وكيف كان صفة متكبر ذما في صفات العباد مدحا في صفات الله ؟ وبأي شيء ترى الآيات ؟ وما وجه الإنكار للآية ؟ وما الآية في هلاك الأمم الماضية ؟ وما الآية في الأنعام ؟ وما السنة ؟ وما معنى {وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ} [82] ؟ وما معنى {فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ} ؟

الجواب:

{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ} [67] بخلق أبيكم آدم - عليه السلام - منه ، وإليه ترجعون ، ثم أنشأ النطف من ذلك الأصل الذي كان ترابا ثم إلى التراب يعود الخلق ما ابتدأ منه أول مرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت