فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388533 من 466147

تنبيه: أم منقطعة فتقدر ببل والهمزة {قل} يا أشرف الخلق لهؤلاء البعداء {أولو} أي: أيشفعون ولو {كانوا لا يملكون شيئاً} أي: من الشفاعة وغيرها {ولا يعقلون} أي: أنكم تعبدونهم ولا غير ذلك وجواب لو محذوف تقديره ولو كانوا بهذه الصفة تتخذونهم.

{قل} أي: لهم {لله} أي: الذي له كمال القدرة والعظمة {الشفاعة جميعاً} أي: هو مختص بها فلا يشفع أحد إلا بإذنه ثم قرر ذلك فقال {له ملك السماوات والأرض} أي: فإنه مالك الملك كله لا يملك أحد أن يتكلم دون إذنه ورضاه {ثم إليه ترجعون} أي: يوم القيامة فيكون الملك له أيضاً حينئذ ثم ذكر تعالى نوعاً آخر من أعمال المشركين القبيحة بقوله تعالى:

{وإذا ذكر الله} أي: الذي لا إله غيره {وحده} أي: دون آلهتهم {اشمأزت} قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد: يعني انقبضت ، وقال قتادة: استكبرت وأصل الاشمئزاز والنفور والاستكبار أي: نفرت واستكبرت {قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة} أي: لا يؤمنون بالبعث {وإذا ذكر الذين من دونه} أي: الأصنام {إذا هم يستبشرون} أي: يفرحون لفرط افتتانهم ونسيانهم حق الله تعالى ولقد بالغ في الأمرين حق الغاية فيهما ، فإن الاستبشار أن يمتلئ قلبه سروراً حتى تنبسط له بشرة وجهه والاشمئزاز أن يمتلئ غيظاً وهماً حتى ينقبض أديم وجهه. قال مجاهد ومقاتل: وذلك حين:"قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة والنجم وألقى الشيطان في أمنيته تلك الغرانيق العلا ففرح به المشركون وقد تقدم الكلام على ذلك في سورة الحج".

تنبيه: قال الزمخشري: فإن قلت ما العامل في إذا ذكر ، قلت: العامل في إذا المفاجأة تقديره وقت ذكر الذين من دونه فاجؤوا وقت الاستبشار. قال أبو حيان: أما قول الزمخشري فلا أعلمه من قول من ينتمي إلى النحو هو أن الظرفين معمولان لفاجؤوا ثم قال: إذا الأولى تنتصب على الظرفية والثانية على المفعول به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت