وقال قتادة: {فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا} [45] وكان قبطيا من قوم فرعون نجا مع موسى - عليه السلام - .
{وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ} حل ووقع.
وقيل: {لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ} تجب بها الإلهية {فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ} .
وقيل: معناه: ليست له استجابه دعوة.
وقيل: {لَا جَرَمَ} رد للكلام ، كأنه قيل: لا محالة أن لهم النار.
العرض: إظهار الشيء ليراه الذي يظهر له.
العدو: المصير إلى الشيء بالغداة.
قيام الساعة: وجودها على استقامتها [....] من صفتها.
{أَشَدِّ الْعَذَابِ} [46] أغلظ العذاب بما تكون منه الخصلة أعظم في الألم من الخصال.
وجه الاحتجاج على رؤساء الضلال في الاتباع لأنه يلزمهم الدفع بها عنهم ، وأن تغني في تخفيف عذابهم فإذا هي سبب عذابهم.
وقيل: أرواحهم في أجواف طير سود تعرض على النار غدوا وعشيا عن السدي.
وقيل: {آلِ فِرْعَوْنَ} [46] من كان على دينه.
قرأ [أدخلوا] بقطع الألف نافع ، وحمزة ، والكسائي ، وقرأ الباقون [ادخلوا] .
مسألة: