فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390498 من 466147

وقرأ الباقون وصد عن السبيل بالنصب أسندوا الفعل إلى الفاعل وجعلوا الفعل له لأن فرعون تقدم ذكره وهو الصاد عن السبيل في قوله تعالى لأقطعن أيديكم وأرجلكم ونحو هذا ومما يقوي بناء الفعل للفاعل قوله الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله فذلك أسندوا ها هنا إلى الفاعل

فأولئك يدخلون الجنة يرزفون فيها بغير حساب 40

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر فأولئك يدخلون الجنة بضم الياء وحجتهم ذكرها اليزيدي فقال إذ كان بعدها ما يؤكدها مثل لا يظلمون ويرزقون ويحلون لأن الأخرى توكيد الأولى فإذا لم يكن معها ذلك فالياء مفتوحة ويقوي هذا قوله وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات

وقرأ الباقون يدخلون الجنة بفتح الياء وحجتهم قوله تعالى

ادخلوها بسلام آمنين وقوله ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون فكان أمر الله إيام أن يدخلوها دليلا على ما أسند الفعل إليهم والمعنيان يتداخلان لأنهم إذا أدخلوا دخلوا وإذا أدخلهم الله الجنة دخلوا فمعنى يدخلون ويدخلون واحد قال الله عز وجل وأدخل الذين آمنوا وقال سندخلهم فهم مفعولون وفاعلون

النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب 46

قرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص الساعة أدخلوا آل فرعون بقطع الألف وكسر الخاء على جهة الأمر للملائكة بإدخالهم يقال للملائكة أدخلوا آل فرعون فيكون آل فرعون نصبا بوقوع الفعل عليهم وحجتهم في ذلك أن الكلام أتى عقيب الفعل الواقع بهم وهو قوله النار يعرضون عليها فهم حينئذ مفعولون فجعل الإدخال واقعا بهم ليأتلف الكلام على طرق واحد

وقرأ الباقون الساعة ادخلوا موصولة على الأمر لهم بالدخول المعنى ويوم تقوم الساعة نقول ادخلوا يا آل فرعون وحجتهم في ذلك قوله ادخلوا أبواب جهنم وقال ادخلوا في أمم قد خلت

وتنصب آل فرعون على هذه القراءة بالنداء المضاف

يوم لا ينفع الظلمين معذرتهم 52

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت