فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390497 من 466147

وقرأ الباقون يظهر بنصب الياء الفساد رفع أرادوا أنه إذا بدل الدين يظهر الفساد بالتبديل أو أن يكون أراد وأن يظهر في الأرض الفساد لمكانه

ومن يضلل الله فما له من هاد 33

واقي وهادي أثبتهما ابن كثير في الوقف وحذفهما الباقون وقد ذكرت الحجة في سورة الرعد

كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار 35

قرأ أبو عمرو وابن عامر على كل قلب متكبر بالتنوين وقرأ الباقون بغير تنوين

من نون جعل المتكبر نعتا للقلب وصفة له لأن القلب إذا تكبر تكبر صاحبه المعنى أن صاحبه متكبر كقوله تعالى ناصية كاذبة

أضاف الفعل إلى الناصية والمعنى لصاحبها ومما يقوي ذلك قوله إن في صدورهم إلا كبر فالكبر في القلب قال اليزيدي حجة هذه القراءة قوله ونطبع على قلوبهم ولم يقل عليهم فالطبع إنما قصد به القلب ومن قرأ بالإضافة فهو الوجه لأن المتكبر هو الإنسان المعنى على قلب كل رجل متكبر

لعلي أبلغ الأسبب أسبب السماوات فأطلع إلى إله موسى 36 و37

قرأ حفص فأطلع إلى إله موسى بالنصب جعله جوابا بالفاء كأنه جعل لعلي أبلغ تمنيا ونصب فأطلع على جواب التمني بالفاء جعله جوابا بالفاء لكلام غير موجب والمعنى إني إذا بلغت اطلعت

وقرأ الباقون فأطلع بالرفع نسقا على قوله أبلغ المعنى لعلي أبلغ ولعلي أطلع ومثل هذه القراءة قوله لعله يزكى أو يذكر أي لعله يتزكى ولعله يتذكر

وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل 37

قرأ عاصم وحمزة والكسائي وصد عن السبيل بضم الصاد على ما لم يسم فاعله وجعلوا الفعل لله إن الله صده عن السبيل كما قال وطبع على قلوبهم أي طبع الله عليها وحجتهم أن الكلام أتى عقيب الخبر من الله فلفظ ما لم يسم فاعله وهو قوله وكذلك زين لفرعون فجرى الكلام بعده بترك تسمية الفاعل ليأتلف الكلام على نظام واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت