فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390443 من 466147

وقرأ نافع وأبو عمرو (وَأَنْ) بغير ألف قبل الواو ، (يُظْهِرَ) بضم الياء ، (الْفَسَادَ) نصبًا .

وقرأ أبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائي (أَوْ أَنْ) بألف قبل الواو ، (يَظهَرَ) بفتح الياء ، (الْفَسادُ) رفعًا .

وقرأ حفص ويعقوب (أَوْ أَنْ) بألف قبل الواو ، (يُظْهِرَ) بضم الياء ،

و (الْفَسَادَ) نصبًا .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (أوْ أنْ) بألف قبل الواو فإن (أوْ) يجيء لأحد

شيئين: في كل حال ، وكونها للإباحة راجع إلى هذا ، كقولك: جالس

الحسن أو ابن سيرين . فإن جالس أحدَهما فهو مؤتمرٌ ،

و (أوْ) ابتداء تجيء لأحد الأمرين ، عند شك المتكلم ، أو قَصْده أحدَهما . وأما الواو فمعناها: اشتراك الثاني فيما دخل فيه الأول ليس فيها دليل على أيهما كان أولاً .

ومن قرأ (أوْ أنْ يُظهِرَ في الأرْضِ الْفَسَادَ) فالفعل لموسى صلى اللَّه عليه ،

و (الْفَسَادَ) منصوب بالفعل .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَقَالُ رَجُلٌ مُؤمِنٌ(28)

روى عبيد عن أبي عمرو (وَقَالَ رَجْلٌ) بسكون الجيم ، وقال: هذا من

اختلاس أبي عمرو الحركة .

وقرأ سائر القراء (وَقَالُ رَجُلٌ) بضم الجيم .

قال أبو منصور: القراءة بضم الجيم وأما ما روي عن أبي عمرو فإن

مِن العرب مَن يسكِّن الحركة في الاسم والفعل ، كقولهم: عَظْمَ البطنُ

بَطنُك ، يريدون: عَظُمَ .

قال امرؤ القيس:

فيا كوم ما حاز أو يا كوم ما محل

وقوله جلَّ وعزَّ: (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ(35)

قرأ أبو عمرو وحده (عَلَى كُلِّ قَلْبٍ مُتَكَبِّرٍ) منونًا -

وقراً الباقون بالإضافة -

قال أبو منصور - من نون (قَلْبٍ) جعل قوله (مُتَكَبِّرٍ) نعْنًا له ، ومعناه:

أن صاحبه متكبر.

ومن قرأ (عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ) أضاف (قَلْبِ) إلى (مُتَكَبِّرٍ) -

وهو وجه القراءة ؛ لأن المتكبر هو الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت