و {السَّيِّئَاتِ} [9] تام للابتداء بالشرط.
{فَقَدْ رَحِمْتَهُ} [9] كاف لتناهي الشرط بجوابه.
{الْعَظِيمُ (9) } [9] تام، ومثله: «فتفكرون» .
{فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا} [11] حسن.
{مِنْ سَبِيلٍ (11) } [11] كاف، ومثله: «كفرتم» للابتداء بالشرط.
{تُؤْمِنُوا} [12] حسن.
{الْكَبِيرِ (12) } [12] تام.
{رِزْقًا} [13] كاف.
{مَنْ يُنِيبُ (13) } [13] تام، ومثله: «الكافرون» على استئناف ما بعده.
{ذُو الْعَرْشِ} [15] تام إن جعل «ذو العرش» خبر الـ «رفيع» ، وكذا إن رفع «ذو العرش» خبر مبتدأ محذوف، وإن رفع «رفيع» خبر مبتدأ محذوف، كان الوقف على «الدرجات» وليس «العرش» بوقف إن جعل بدلًا من «رفيع» .
{التَّلَاقِ (15) } [15] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «يوم هم بارزون» بدل من «يوم التلاق» بدل كل من كل، وقد اتفق علماء الرسم على كتابة: «يوم هم بارزون» وفي والذاريات: «يوم هم على النار» كلمتين،
«يوم» وحدها و «هم» وحدها؛ لأنَّ الضمير في «هم» مرفوع بالابتداء في الموضعين، وما بعده فيهما الخبر، والقراء مجمعون على أنَّ «التلاق» بغير ياء إلا ابن كثير فإنَّه يقف عليه بالياء، ومثله: «واق» ويصل بالتنوين والاختيار ما عليه عامة القراء؛ لأنَّ التنوين قد حذف الياء.
{بَارِزُونَ} [16] كاف.
{مِنْهُمْ شَيْءٌ} [16] حسن، ومثله: «لمن الملك اليوم» عند أبي حاتم.
{الْقَهَّارِ (16) } [16] تام.
{بِمَا كَسَبَتْ} [17] جائز.
{لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ} [17] حسن.
{الْحِسَابِ (17) } [17] تام.
{يَوْمَ الْآَزِفَةِ (} [18] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «إذ القلوب» بدل من «يوم الآزفة» ، أو من الهاء في «أنذرهم» ، أو مفعول به اتساعًا فموضع «إذ» نصب بما قبله، والآزفة: القريبة، قال كعب بن زهير:
بَاَن الشَّبَابُ وَهَذا الشِّيبُ قَدْ أَزَفَا ... وَلَا أَرَى لِشَبَابٍ بَائِنٌ خَلَفًا
ومثله في عدم الوقف «الحناجر» ؛ لأنَّ «كاظمين» منصوب على الحال مما قبله، وهو رأس آية.
{يُطَاعُ (18) } [18] كاف، قرئ: «ولا شفيع» بالرفع والجر، فالرفع عطف على موضع «من حميم» و «من» زائدة للتوكيد، والجر عطف على لفظ «حميم» ، وقوله: «ولا شفيع يطاع» من باب: (على لا حب لا يهتدي بمناره) ، أي: لا شفيع فلا طاعة، أو ثم شفيع، ولكن لا يطاع.
{خائنةَ الْأَعْيُنِ} [19] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله.
{الصُّدُورُ (19) } [19] تام.