فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390268 من 466147

عد أهل الشام والكوفة، واثنتين وثمانين في عد أهل البصرة.

أغراض هذه السورة

تضمنت هذه السورة أغراضا من أصول الدعوة إلى الإيمان، فابتدئت بما يقتضي تحدي المعاندين في صدق القرآن كما اقتضاه الحرفان المقطعان في فاتحتهما كما تقدم في أول سورة البقرة [1] .

وأجري على اسم الله تعالى من صفاته ما فيه تعريض بدعوتهم إلى الإقلاع عما هم فيه، فكانت فاتحة السور مثل ديباجة الخطبة مشيرة إلى الغرض من تنزيل هذه السورة.

وعقب ذلك بأن دلائل تنزيل هذا الكتاب من الله بينة لا يجحدها إلا الكافرون من الاعتراف بها حسدا، وأن جدالهم تشغيب وقد تكرر ذكر المجادلين في آيات الله خمس مرات في هذه السورة، وتمثيل حالهم بحال الأمم التي كذبت رسل الله بذكرهم إجمالا، ثم التنبيه على آثار استئصالهم وضرب المثل بقوم فرعون.

وموعظة مؤمن آل فرعون قومه بمواعظ تشبه دعوة محمد صلى الله عليه وسلم قومه.

والتنبيه على دلائل تفرد الله تعالى بالإلهية إجمالا.

وإبطال عبادة ما يعبدون من دون الله.

والتذكير بنعم الله على الناس ليشكره الذين أعرضوا عن شكره.

والاستدلال على إمكان البعث.

وإنذارهم بما يلقون من هوله وما يترقبهم من العذاب، وتوعدهم بأن لا نصير لهم يومئذ وبأن كبراءهم يتبرؤون منهم.

وتثبيت الله رسوله ص بتحقيق نصر هذا الدين في حياته وبعد وفاته.

وتخلل ذلك الثناء على المؤمنين ووصف كرامتهم وثناء الملائكة عليهم.

وورد في فضل هذه السورة الحديث الذي رواه الترمذي عن أبي هريرة قال:"قال رسول الله صلى إله عليه وسلم:"من قرأ {حم} المؤمن إلى {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [غافر: 1 - 3] وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتى يمسي ومن قرأهما حين يمسي حفظ بهما حتى يصبح". انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 24 صـ 141 - 143} "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت