فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390133 من 466147

وذهب بعضهم إلى تقدير مضاف محذوف. أي: بدواعي مفازتهم أو بأسبابها. وقيل: لا حاجة إلى تقدير هذا؛ لأن المفازة هي الفلاح.

والجارُّ متعلِّق بالفعل"يُنَجِّي".

وذكر الشوكاني أنه متعلِّق بمحذوف هو حال من الموصول، أي: ملتبسين بمفازتهم. ومثله عند أبي السعود.

-جملة"اتَّقَوْا. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

-جملة"يُنَجِّي"معطوفة على جملة"تَرَى"في الآية السابقة، فلها حكمها.

لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ:

لَا: نافية. يَمَسُّهُمُ: فعل مضارع مرفوع. والهاء: ضمير في محل نصب مفعول به مقدَّم. السُّوءُ: فاعل مؤخّر مرفوع.

* وفي محل الجملة ما يأتي:

1 -تفسيرية لا محل لها من الإعراب، فهي مفسِّرة للمفازة، كأنه قيل: وما مفازتهم؟ فقيل: لا يمسهم السوء.

2 -والوجه الثاني أنها استئناف لبيان المفازة.

قال أبو حيان:"أما على التفسير الأول [أنها مفسرة لـ"مفازة"] فلا محل لها لأنها كلام مستأنف. . .".

فقد ذكر أنها تفسيريَّة، ثم قال: هي كلام مستأنف فجمع الوجهين تحت حكم واحد. وكأنه بَسْط لكلام السُّدِّي في المسألة.

قال الهمذاني:""لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ": يجوز أن يكون مستأنفًا. . .".

3 -في محل نصب حال من"الذين اتقوا".

وذكر هذا أبو السّعود، ثم قال:". . . أو من ضمير مفازتهم. . .".

وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ: الواو: حرف عطف. لَا: نافية. هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ. يَحْزَنُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة"يَحْزَنُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ"هم".

* وجملة"لَا هُمْ يَحْزَنُونَ"معطوفة على جملة الحال قبلها.

{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62) }

اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ:

اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. خَالِقُ: خبر المبتدأ مرفوع. كُلِّ: مضاف إليه مجرور. وهو من إضافة اسم الفاعل إلى المفعول. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".

شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

قال ابن عطيّة:"كلام مستأنف دالّ على الوحدانيَّة، وهو عموم معناه الخصوص".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت