2 -مصدر مفعول مطلق على تضمين"يَأْتِيَكُمُ"معنى"يبغتكم".
وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ:
الواو: للحال. أَنْتُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ. لَا: نافية. تَشْعُرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"لَا تَشْعُرُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ"وَأَنْتُمْ".
* جملة"وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ"في محل نصب حال.
{أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) }
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ. . .:
أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. تَقُولَ: فعل مضارع منصوب.
نَفْسٌ: فاعل مرفوع.
* والجملة صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل جَرّ بالإضافة إلى مفعول من أجله مقدَّر. وصورة التقدير كما يلي:
1 -أنيبوا وأسلموا من أجل أن تقول نفس.
وقالوا قبله:"أَنْ. . . هذه الآية، مفعول من أجله".
2 -وقدّره الزمخشري: كراهة أن تقول.
3 -وعند الفراء: افعلوا وأنيبوا وافعلوا،. . . ألّا يقول أحدكم غدًا. . .
4 -وعند البصريين: حَذَرًا أن تقول.
5 -وعند الكوفيين: لئلا تقول نفس.
6 -وعند المبرد"بادروا خَوْفَ أَنْ تقول".
7 -وعند الزجاج: خوف أَنْ تصيروا إلى حال تقولون فيها: يا حسرتا. . . أو خوف أَنْ تقول، أو كراهة أَنْ تقول.
8 -وعند مكي: لأَنْ تقول، أو من أجل أَنْ تقول.
9 -وعند أبي البقاء والحوفي: أنذرناكم مخافة أَن تقول.
قال السمين بعد نقل هذه التقديرات:"ولا حاجة إلى إضمار هذا العامل مع وجود"أنيبوا"".
ومثل هذا النص مثبت في حاشية الجمل منقولًا عن الحلبي.
يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ:
يَاحَسْرَتَا: الأصل: يا حسرتي، فالألف على هذه القراءة بدل من ياء النفس.
قال الهمذاني:"وإنما أبدلوا الألف من الياء هربًا إلى خفة الألف من الياء".
وحَسْرَتَا: منادى مضاف منصوب. والياء في محل جَرّ بالإضافة.
قالوا: وإنما نوديت الحسرة لتمكنها من صاحبها، كأنه قال: هذا أوانك فاحضري. يقال هذا إذا اشتد الأَمْرُ.