فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390115 من 466147

هذا ما ذكره الشوكاني في إعراب هذا التركيب، ومثله عند أبي السعود.

وقال ابن عطيّة:"والواو. . . واو عطف دخلت عليها ألف الاستفهام، ومتى دخلت ألف الاستفهام على واو العطف أو فائه أحدثت معنى التقرير".

أما أبو حيان فقد أحال على موضع سورة البقرة، وأما السمين فقد ذكر أنه"تقدَّم الكلام على نحو"أَوَلَوْ"، وكيف هذا التركيب".

وانظر سورة البقرة الآية/ 170: {أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا} .

كَانُوا: فعل ماض ناسخ. والواو في محل رفع اسم"كان".

لَا يَمْلِكُونَ: لَا: نافية. يَمْلِكُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. شَيْئًا: مفعول به منصوب.

* جملة"لَا يَمْلِكُونَ"في محل نصب خبر"كان".

* جملة جواب الشرط محذوفة.

* جملة"لَوْ كَانُوا. . ."حال من فاعل الفعل المقدَّر، أي: أيشفعون في

حالة تقدير عدم ملكهم وعدم عقلهم. كذا عند الجمل عن زاده.

وَلَا يَعْقِلُونَ: الواو: حرف عطف. لَا: نافية. يَعْقِلُونَ: إعرابه مثل إعراب يَمْلِكُونَ". ومفعوله محذوف، أي: ولا يعقلون شيئًا، أو أنه مُسْتَغْنٍ عن هذا التقدير على معنى يصبحون عقلاء."

* والجملة معطوفة على جملة"لَا يَمْلِكُونَ"؛ فهي مثلها في محل نصب.

{قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44) }

قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا:

قُل: فعل أمر. والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنت".

لِلَّهِ: اللام: حرف جَرّ. الله: لفظ الجلالة اسم مجرور باللام. والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.

الشَّفَاعَةُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. جَمِيعًا: حال منصوب.

قال الشوكاني:"وإنما أَكَّد الشفاعة بما يؤكَّد به الاثنان فصاعدًا لأنها مصدر يُطلق على الواحد والاثنين والجماعة".

وقال الهمذاني:"انتصاب قوله:"جميعًا"على الحال إمّا من المنويّ في الظرف على مذهب صاحب الكتاب، أو من"الشفاعة"على رأي أبي الحسن، وجاز ذلك لأن الشفاعة مصدر. . .".

* جملة"قُلْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا"في محل نصب مقول القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت