* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
تَمَتَّعْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت". بِكُفْرِكَ: جارّ ومجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بـ"تَمَتَّعْ".
قَلِيلًا: فيه وجهان:
1 -نائب عن مصدر محذوف، أي: تمتعًا قليلًا، فهو نعت له، منصوب.
2 -أو هو ظرف، أي: زمنًا قليلًا، فهو نعت للظرف المحذوف فأخذ حكمه.
* والجملة في محل نصب مقول القول.
إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ:
إِنَّكَ: إِنَّ: حرف ناسخ. والكاف: ضمير في محل نصب اسم"إِنَّ".
مِنْ أَصْحَابِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بخبر"إِنَّ"المحذوف.
النَّارِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة تعليليّة لا محل لها من الإعراب.
وهي عند البيضاوي"على سبيل الاستئناف للمبالغة".
{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9) }
أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا:
أَمَّنْ: أصلها: أم من، ثم وقع إدغام الميم في الميم.
أَم: عاطفة متَّصلة، ومعادلها محذوف، والتقدير: الكافر خير أم الذي هو
قانت. هذا قول الأخفش. وتعقبَّه الشيخ أبو حيان بأنه ذكر المعادل أولًا، ويحتاج إلى سماع. وقيل: التقدير: أمَّن يعصي أمَّن يطيع فيستويان.
-الوجه الثاني أنها منقطعة، فتقدَّر بـ"بل"والهمزة، أي: بل أمَّن هو قانت كغيره أو كالكافر المقول له: تمتع بكفرك.
مَنْ: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. وخبره محذوف مع الجملة المعادلة على النحو الذي تقدّم بيانه في الحديث عن"أَم".
قال العكبري:"وحذف الخبر لدلالة قوله تعالى:"هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ". قال الفراء:"فإن قال قائل فأين جواب"أَمَّنْ هُوَ"فقد تبيّن أن الكلام مضمر قد جرى معناه في أول الكلمة، إذ ذكر الضال، ثم ذكر المهتدي بالاستفهام؛ فهو دليل أنه يريد أهذا مثل هذا؟ أو أهذا أفضل أم هذا؟. ومن لم يعرف مذاهب العرب ويتبيّن له المعنى في هذا وشبهه لم يكتفِ ولم يشتفِ. . ."."