مِنْهُ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بما يلي:
1 -متعلِّق بالفعل"خَوَّل".
2 -أو هو متعلِّق بمحذوف صفة لـ"نِعْمَةً"، أي: نعمة كائنة منه.
* جملة"خَوَّلَهُ"في محل جَرٍّ بالإضافة فقد وقعت بعد الظرف"إِذَا".
نَسِيَ: فعل ماض. والفاعل ضمير مستتر يعود على الإنسان.
مَا: فيه ما يأتي:
1 -اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. أي: نسي الضّرّ الذي يدعو إلى كشفه.
2 -اسم موصول، والمراد به البارئ تعالى، أي: نسي الله الذي كان يتضرَّع إليه. وهذا عند من يجيز وقوع"مَا"على أولي العلم. وهو في محل نصب مفعول به.
3 -مَا: حرف مصدريّ، أي: نسي كونه داعيًا.
4 -مَا: نافية، ويكون الوقف التام على"نَسِيَ"، ثم استأنف إخبارًا بجملة منفيَّة، فقد نفى أن يكون دعاء هذا الكافر خالصًا لله مقصورًا من قبل الضرر.
كَانَ: فعل ماض ناسخ، واسمه: ضمير تقديره"هو".
يَدْعُو: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير يعود على الإنسان.
إِلَيْهِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بالفعل"يَدْعُو".
مِنْ قَبْلُ: مِن: حرف جرّ. قَبْلُ: اسم مبنيّ على الضم في محل جَرٍّ، والجارّ متعلّق بـ"يَدْعُوا". أي: من قبل تخويل النعمة.
* جملة"نَسِيَ"لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
* جملة"كَانَ"صلة موصول اسمي أو حرفي لا محل لها من الإعراب.
-وإذا أعربت"مَا"نافية، فالجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"مَا"المصدرية، و"كَانَ"في محل نصب مفعول به للفعل"نَسِيَ"، أي: نسي كونه داعيًا.
* جملة"يَدْعُوا"في محل نصب خبر"كَانَ".
وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ:
تقدَّم الإعراب في سورة إبراهيم الآية/ 30:"وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ".
والإعراب هو هو، ولا خلاف إلا في إسناد الفعلين إلى المفرد هنا. وإلى ضمير الجمع فيما تقدَّم، واللام في"ليضل"هي لام المآل والعاقبة والصَّيْرورة.
قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا:
قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
وفي هذا الطلب تهديد. قال الفراء:"فهذا تهدُّد وليس بأمرٍ مَحْض".