فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386912 من 466147

{إِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنكُمْ} عن إِيمانكم. {وَلاَ يرضى لِعِبَادِهِ الكفر} لاستضرارهم به رحمة عليهم. {وَإِن تَشْكُرُواْ يَرْضَهُ لَكُمْ} لأنه سبب فلا حكم، وقرأ ابن كثير ونافع في رواية وأبو عمرو والكسائي بإشباع ضمة الهاء لأنها صارت بحذف الألف موصولة بمتحرك، وعن أبي عمرو ويعقوب إسكانها وهو لغة فيها. {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى ثُمَّ إلى رَبّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} بالمحاسبة والمجازاة. {إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور} فلا تخفى عليه خافية من أعمالكم.

{وَإِذَا مَسَّ الإنسان ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ} لزوال ما ينازع العقل في الدلالة على أن مبدأ الكل منه.

{ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ} أعطاه من الخول وهو التعهد، أو الخول وهو الافتخار. {نِعْمَةً مّنْهُ} من الله. {نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ} أي الضر الذي كان يدعو الله إلى كشفه، أو ربه الذي كان يتضرع إليه و {مَا} ؛ مثل الذي في قوله: {وَمَا خَلَقَ الذكر والأنثى} {مِن قَبْلُ} من قبل النعمة. {وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً لّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ} وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس بفتح الياء، والضلال والإِضلال لما كانا نتيجة جعله صح تعليله بهما وإن لم يكونا غرضين. {قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً} أمر تهديد فيه إشعار بأن الكفر نوع تشه لا سند له، وإقناط للكافرين من التمتع في الآخرة ولذلك علله بقوله: {إِنَّكَ مِنْ أصحاب النار} على سبيل الاستئناف للمبالغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت