فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386855 من 466147

وروى جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل:"أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت. فتأوله جماعة من أهل العلم أنه طول القيام".

وسئل ابن عمر عن القنوت، فقال::"ما أعرف القنوت إلا طول القيام، وقراءة القرآن."

وقال مجاهد: من القنوت: طول الركوع، وغض الطرف.

ويروى أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

وعن ابن عمر: إنها نزلت في عثمان رضي الله عنه.

وكانوا يستحبون حسن الملبس في الصلاة.

روى نافع أن ابن عمر قال له: قم فصل. قال نافع: فقمت أصلي - وكان عليّ ثوب خلق - فدعاني ابن عمر فقال لي: أرأيتك لو وجهتك في حاجة وراء الجدار، أكنت تمضي هكذا؟! قال: فقلت: كنت أتزين! قال: فالله جل وعز أجل أن يتزين له!!.

قوله: {سَاجِداً وَقَآئِماً} ، أي: يقنت ساجداً أحياناً وقائماً أحياناً {يَحْذَرُ الآخرة} .

أي: عذاب الآخرة.

{وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ} ، أي: يرجو أن يرحمه ربه فيدخله الجنة.

ثم قال تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الذين يَعْلَمُونَ والذين لاَ يَعْلَمُونَ} . أي: قل يا محمد لقومك: هل يستوي الذي يعلمون ما لهم في طاعة الله عز وجل من الثواب وما عليهم في معصيته من العقاب، والذين لا يعلمون ذلك.

يعني: من يؤمن بالبعث والحساب والجزاء والذين لا يؤمنون بذلك. فالمعنى: لا يستوي المطيع والعاصي.

وقيل: الذين يعلمون هم الذين ينتفعون بعلمهم، والذين لا يعلمون هو من لا ينفع بعلمه، ومن لا علم عنده.

ثم قال: {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الألباب} ، أي: إنما يعتبر حجج الله عز وجل فيتعظ بها

ويتدبرها أصحاب العقول والبصائر.

ويقف القارئ على"رحمة ربه"إن شدّد الميم، لأن الخبر المحذف مقدر قبل"قل هل".

ومن خفف وجعل"من"مرفوعة بالابتداء وقف أيضاً على"ربه"ويقدر الخبر أيضاً محذوفاً قبل"قل هل".

ومن جعله نداء لم يقف على"ربه"، لأن"قل هل"متصل بالمنادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت