الْقَوْل، فالأولى ذكر الْمُضَارِع لحكاية الحال الْمَاضية وكونه للاسْتمْرَار لا يناسبب هنا فإنه فيما
وإذا كان وقوعه محتملًا بعد هذا الْقَوْل.
قوله: (ستجدني) السين تؤكد الوقوع في المستقبل كما مَرَّ في
قَوْلُه تَعَالَى: (سيَهْدين) الوجدان إما من المصادفة أو من المعرفة(من
الصابرين)أبلغ من صابرًا مع مراعاة الفاصلة.
قوله: (عَلَى الذبح أو عَلَى قضاء الله، وقرأ نافع بفتح الياء) عَلَى الذبح متعلق بالصابر
المنفهم من الصابرين لا بالصابرين، وأما قوله عَلَى قضاء الله تَعَالَى فيجوز تعلقه بالصابرين
لأن القضاء أعم من الذبح. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 16/ 278 - 300} ...