فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372300 من 466147

وكذلك إذَا قُلتَ: - ويلْ لزيدٍ أَوْ وَيلَ زَيْدٍ: لم فعل كذا وكذا كان أبلغ. وكذلك في كتاب اللَّه - عزَّ وجلَّ -: (يَاوَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ) وكذلك (يَاحَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) وكذلك (يا حَسْرةً على العِبَادِ) .

والمعنى في التفسير أن استهزاءهم بالرسُل حَسْرة عليهم.

والحَسْرَةُ أَن يَرْكَبَ الإنسانَ مِنْ شِدة الندَمِ ما لا نهاية له بعده حتى يبقى قلبُه حَسِيراً.

(قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ ...(47)

كأنهم يقولون هذا على حد الاستهزاء.

(إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ(53)

فالمعنى إن إهلاكَهُمْ كان بصيحة، وبعثهم وَإحْيَاءَهم بصيحة.

(سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ(58)

(سَلَامٌ) بدل من (ما) المعنى لهم ما يتمنون به سلام، أي وهذا مُنَى أهل الجنة أن يسلِّمَ اللَّه - عزَّ وجلَّ - عَلَيْهم.

و (قَوْلًا) منصوب على معنى لهم سلام يقوله اللَّه - عزَّ وجلَّ - قَوْلاً.

(وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ(69)

أي ما علمنا محمداً - صلى الله عليه وسلم - قولَ الشِعْرِ.

(وَمَا يَنْبَغِي لَهُ) أي ما يتسهل له ذلك.

(إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ) .

أي الذي أتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - وزعم الكفار أنه شعر ما هو بشعر.

وَلَيسَ يوجب هذا أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يتمثل ببيت شعر قط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت