فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372215 من 466147

قرأ نافع وعاصم جبلا كثيرا وبكسر الجيم والباء والتشديد

وحجتهما إجماع الجميع على قوله تعالى والجبلة الأولين

وقرأ أبو عمرو وابن عامر جبلا بضم الجيم وسكون الباء استثقلا اجتماع الضمتين فأسكنا الباء طلبا للتخفيف

قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي جبلا بضمتين وهو الأصل وذلك أنه جمع جبيلا وجبيل معدول عن مجبول مثل قتيل من مقتول وصريع من مصروع ثم جمع الجبيل جبلا كما يجمع السبيل سبلا والطريق طرقا قالوا ولا ضرورة تدعو إلى إسكان حرف مستحق للتحريك

ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم 67

قرأ أبو بكر على مكاناتهم جماعة وقرأ الباقون مكانتهم واحدة

من أفرد فلإنه مصدر والمصادر تفرد في موضع الجمع لأنه يراد به الكثير كما يراد في سائر أسماء الأجناس ومن جمع فلأنهم قد جمعوا

من المصادر أيضا قالوا الحلوم والألباب

ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون 68

قرأ عاصم وحمزة ننكسه بضم النون الأولى وتشديد الكاف وقرأ الباقون ننكسه مخففا وهما لغتان تقول نكسته أنكسه وأنكسته أنكسه

قرأ نافع وابن عامر أفلا تعقلون بالتاء وحجتهما قوله قبلها ولقد أضل منكم وقرأ الباقون بالياء وحجتهم قوله قبلها ولو نشاء لطمسنا على أعينهم 66 ولو نشاء لمسخناهم 67 ولم يقل لمسخناكم

وما علمنه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرءان مبين لينذر من كان حيا 69 و70

قرأ نافع وابن عامر لتنذر من كان حيا بالتاء على الخطاب أي لتنذر يا محمد من كان حيا ويقوي التاء قوله إنما أنت منذر وقرأ الباقون لينذر بالياء جائز أن يكون المضمر في قوله لينذر النبي صلى الله عليه ويقوي هذا قو قبلها وما علمناه الشعر وما ينبغي له ثم يقول لينذر وجائز أن يكون القرآن أي لينذر القرآن

إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون 82

قرأ ابن عامر والكسائي فيكون نصب نسقا على قوله

أن يقول له كن فيكون

وقرأ الباقون فيكون رفعا عل تقدير فهو يكون. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 595 - 604}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت