الآية 163 من سورة الأعراف المارة والآتي ذكرهم في الآية 60 من سورة المائدة في ج 3 قالوا ان مسخ الحيوان أو تحويله إلى
أحجار يسمى رسخا وإلى نبات يسمى فسخا وإلى حيوان يسمى نسخا أي لغيرناهم عن خلقهم وهم"عَلى مَكانَتِهِمْ"المكانة كالمكان مثل المقامة والمقام ويكون بمعنى المنزلة العالية في غير هذا المكان أي لو أردنا مسخهم لمسخناهم في منازلهم"فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا"عنها فلا يقدرون ان يبرحوها ويتخلصوا منها من ويل ما وقعوا فيه"وَلا يَرْجِعُونَ"67 إلى ما كانوا عليه قبل النسخ أي عجزوا على الحالتين معا.