فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371244 من 466147

وطريق سادس ما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها سألت عن هذه الآية فقالت: السابق النبي صلى الله عليه وسلم ومن مضى معه ، والمقتصد مثل أبي بكر ومن مضى معه ، والظالم فمثلي ومثلكم.

وطريق سابع ما روي عن مجاهد قال: الظالم هم أصحاب المشأمة ، والمقتصد أصحاب الميمنة ، والسابق هم السابقون بالخيرات ، فكأنه استخرجه من قوله: {فأصحاب الميمنة مَآ أصحاب الميمنة} [الواقعة: 8] {والسابقون السابقون} [الواقعة: 10] وطريق ثامن ما روي عن الحسن البصري رحمه الله أنه قال: الظالم هم المنافقون ، والمقتصد هم التابعون بإحسان ، والسابق هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وطريق تاسع ما روي عن الحسن أيضاً أنه قال: السابق الذي ترك الدنيا ، والمقتصد الذي أخذ من الحلال ، والظالم الذي لا يبالي من أين أخذ.

وقيل: طريق عاشر: السابق الذي رجحت حسناته على سيئاته ، والمقتصد الذي استوت حسناته مع سيئاته ، والظالم الذي رجحت سيئاته على حسناته.

وقيل: طريق حادي عشر ، السابق الذي سره خَيْرٌ من علانيته ، والمقتصد الذي سِرُّهُ وعلانيته سواء ، والظالم الذي علانيته خير من سره.

وطريق ثاني عشر: السابق الذي تهيأ للصلاة قبل دخول وقتها ، والمقتصد الذي تهيأ للصلاة بعد دخول وقتها ، والظالم الذي ينتظر الإقامة.

وطريق ثالث عشر: السابق الذي يتوكل على الله يجعل جميع جهده في طاعة الله عز وجل ، والمقتصد الذي يطلب قوته ولا يطلب الزيادة ، والظالم الذي يطلب فوق القوت والكفاف.

وقيل: طريق رابع عشر: السابق الذي شغله معاده عن معاشه ، والمقتصد الذي يشتغل بهما جميعاً ، والظالم الذي شغله معاشه عن معاده.

وقيل: طريق خامس عشر: السابق الذي ينجو نفسه وينجو غيره بشفاعته ، والمقتصد الذي يدخل الجنة برحمة الله وفضله ، والظالم الذي يدخل الجنة بشفاعة الشافعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت