فينبغي للعاقل المكلف أن يعبد الله ويخافه ولا يجترئ على ما يخالف رضاه ولا يكون أسوأ من الجمادات مع أن الإنسان أشرف المخلوقات.
قال جعفر الطيار رضي الله عنه: كنت مع النبي عليه السلام وكان حذاءنا جبل فقال عليه السلام:"بلّغ منّي السلام إلى هذا الجبل وقل له يسقيك إن كان فيه ماء"قال: فذهبت إليه وقلت: السلام عليك أيها الجبل فقال الجبل بنطق: لبيك يا رسول رسول الله فعرضت القصة فقال: بلّغ سلامي إلى رسول الله وقل له منذ سمعت قوله تعالى: {فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِى وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} (البقرة: 24) بكيت لخوف أن أكون من الحجارة التي هي وقود النار بحيث لم يبق فيّ ماء.