وقيل: نزلت في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وكانت وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم - فزوجها بن حارثة. عن ابن زيد.
وقيل: {أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ} بالهداية {وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} بالعتق.
وقالت عائشة:"لو كنتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً من الوحي لكتم {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} [37] ".
وقيل: {وَتَخْشَى النَّاسَ} أي: تخشى عتب الناس. عن الحسن.
{وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا} أي: تزويج النبي - صلى الله عليه - زينب بنت جحش إياك لا محالة كائنٌ.
القدر المقدورُ: السبب الجاري متعلقه على مقدار ما تقدم من غير زيادة ولا نقصان.
قوله: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ} [40] نزلت في زيد بن حارثة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - كان أبا القاسم، وإبراهيم، والطيب، والمطهرِ. عن قتادة.
السنة: الطريقة الجارية على منهاج واحد.
قرأ عاصم وحده {وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} بفتح التاء، وقرأ الباقون بكسر التاء.
مسألة: