فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355378 من 466147

قررت في المكان أقر قراراً، إلا أنه نقلت حركة العين إلى القاف فانفتحت، وسقطت الراء الأولى لالتقاء الساكنين، كقولهم في: ظللت وظلتُ، وفي: أحسستُ وأحستُ.

التبرج: التبخترُ. عن قتادة.

وقيل: إظهار المحاسن للرجال.

و {الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [33] قبل الإسلام، فأما الثانية فحال من معل في الإسلام بعمل أولئك.

وقيل: نزل {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} في النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلي، وفاطمة، والحسنَ، والحسين، عن أبي سعيد الخدري.

وقيل: في أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة. عن عكرمة.

وقيل: قد اشتركوا جميعاً في هذا المعنى.

ويجوز: قررت في المكان اقر فيه، لغتان.

قرأ {وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا} [31] بالياء فيهما حمزة والكسائي، وقرأ الباقون {وَتَعْمَلْ} بالتاء، ولم يختلفوا في {يَقْنُتْ} بالياء.

قرأ نافع، وعاصم {وَقَرْنَ} بفتح الفاء، وقرأ الباقون بكسر القاف الخيرةُ: الاختيار، وهو إرادة اختيار شيء على غيره - ها هنا - ومعناه: ليس لأحد أن يتخير مع أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً يترك به ما أمر به إلى ما لم يأذن فيه.

الذي أخفى في نفسه مما أبداه الله له أنه إن طلقها زيد تزوج بها، وخشى من إطهار هذا للناس.

الوطرُ: الأرب المشتهى، ولي فيه وطرٌ، أي: حاجة وشهوة. وذلك أنه لما طلقها زيد أذن الله في تزويجها؛ لئلاَّ يكون المتبنى به إذا طلق المرأة يجري في التحريم مجرى امرأة الابن إذا طلقت.

وقيل: نزل {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ} [36] الآية في زينب بنت جحش لما خطبها رسول الله لزيد بن حارثة فامتنعت، إلى أن نزلت الآية فرضيت. عن ابن عباس، ومجاهدٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت