وقرأ {لَا مُقَامَ لَكُمْ} بالضم حفص عن عاصم، وقرأ الباقون {لَا مُقَامَ لَكُمْ} بالفتح. قرأ ابن كثير، ونافع وابن عامر {لَآتَوْهَا} قصرا، وقرأ الباقون {لَآتَوْهَا} بالمد.
الفرار: الذهاب عن الشيء خوفا منه.
القتل: قد يكون بنقض بنية الحيوان، وقد تكون الحركة التي تخرج بعدها روح المقتول، وقد يكون كسبا وغير كسب.
الموتُ: ضد الحياة، لا يقدر عليه إلا من قدر على الحياة.
رفع [لَا تُمَتَّعُونَ] {16} لوقوع (إذًا) بين الواو والفعل؛ فصارت بمنزلة ما لم يقع بعد الفعل، كقولك: أنا آتيك إذنْ.
التعويقُ: التثبيط، وهو الشغل بالقعُود عن أمر من الأمور. من كانوا لا يدعون إخوانهم إلى الجهادِ، وشغلوهم عن الجهاد لينصرفوا عنه.
وقيل: [أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ] {19} في الغنيمة، والنفقة في سبيل الله. عن قتادة، ومجاهد.
وقيل: [سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ] أي: خصموكم طلباً للقسمة. ويقال: خطيب مسلقٌ، ومصلقٌ، أي: هو بليغ في الخطابة.
[وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ] {20} أي: لو وقع الأحزاب لودًّوا.
وقال الحسنُ: [سَلَقُوكُمْ] {19} جادلوكمْ.