{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45) }
ومن كلام بعض الأعلام إن الله نصب شيئين، أحدهما آمر؛ والآخر ناهي، الأول يأمر بالشر وهي النفس،"إن النفس لأمارة بالسوء"؛ والآخر ينهى عن الشر وهو الصلاة"إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"فكما أمرتك النفس بالمعاصي والشهوات فاستعن عليها بالصلاة.
قال بعض الملوك لوزيره يوماً ما أحسن المُلك لو كان دائماً؟
فقال الوزير: لو كان دائماً ما وصل إليك.
قال بعض الملوك لبعض العلماء وقد حضر العالم الوفاة: أوص لعيالك إلي فقال: العالم: أستحي من الله أن أوصي بعبد الله إلى غير الله. انتهى انتهى {الكشكول، للعاملي} ...