ولو خفض: مثلَ، لكان جيدًا بالغًا؛ وهو الباب. والنصب على الموضع فكأنه قال: أو هاتِ مثلَ: أُسرةِ منظور.
34 -وقوله: {رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ} قال ابن عباس: عذابًا. قال مقاتل: يعني الخسف، والحَصْب.
35 -وقوله: {وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً} يعني: آثار منازلهم الخَرِبة. وهو معنى قول ابن عباس. يريد الأنهار التي كانت في قراهم، والنخيل التي قَلَت فهي إلى اليوم لا ينتفع بشيء منها. وقال قتادة: هي الأحجار التي أبقاها الله، فأدركها أوائل هذه الأمة. وقال مجاهد: هي الماء الأسود على وجه الأرض. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 17/ 517 - 523} .