ثم ذمهم فقال: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ} أي: لا أحد أضل ممن يتبع هواه بغير رشاد، ولا بيان جاءه من الله. {إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} لا يجعل جزاء المشركين الجاحدين آياته أن يهديهم إلى دينه. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 17/ 403 - 414} .