وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه {قالوا ساحران تظاهرا} يقول: التوراة والفرقان.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه {قالوا ساحران تظاهرا} قال: التوراة والفرقان حين صدق كل واحد منهما صاحبه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عاصم الجحدري أنه كان يقرأ {سحران تظاهرا} يقول: كتابان التوراة والفرقان. ألا تراه يقول {فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما} .
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه قال: لو كان يريد النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل {فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه} إنما أراد الكتابين.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي رزين رضي الله عنه أنه كان يقرأها {سحران تظاهرا} يقول: كتابان التوراة والإِنجيل.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه {قالوا سحران تظاهرا} قال: ذلك اعداء الله اليهود للإِنجيل والقرآن قال: ومن قرأها"ساحران"يقول: محمد وعيسى.
وأخرج عبد بن حميد عن عبد الكريم أبي أمية قال: سمعت عكرمة يقول {سحران} فذكرت ذلك لمجاهد فقال: كذب العبد قرأتها على ابن عباس"ساحران"فلم يُعِبْ علي.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن مجاهد قال: سألت ابن عباس رضي الله عنهما وهو بين الركن والباب والملتزم وهو متكئ على يدي عكرمة فقلت: أسحران تظاهرا، أم ساحران؟ فقلت ذلك مراراً فقال عكرمة"ساحران تظاهرا"اذهب أيها الرجل.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه {وقالوا إنا بكل كافرون} يقول: بالتوراة والقرآن.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد {وقالوا إنا بكل كافرون} قال: الذي جاء به موسى، والذي جاء به عيسى. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 6 صـ}