مَنْ أَخطأَته سهم الرّزية لم يخطئه سهم المنيّة؛ وقيل: للنَّاس أَجلان، منهم مَنْ يموت عَبْطة، ومنهم من يبلغ حدّاً لم يجعل الله فِي طبيعة الدنيا أَن يبقى أَحد أَكثر منه فيها.
وإِليهما أَشار بقوله: {وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُمْ مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ} وقصدهما الشاعر بقوله:
*رأَيتُ المنايا خَبْط عَشْواءَ من تُصبْ * تُمِتْهُ ومن تُخْطِئ يُعَمّر ويهرمِ*. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 2 صـ 108 - 109}