فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336513 من 466147

الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ)

إن واسمها وجملة يقضي خبرها والظرف متعلق بمحذوف حال وبحكمه متعلقان بيقضي وهو مبتدأ والعزيز خبر أول والعليم خبر ثان.

الفوائد:

أحكام التاء المتحركة اللاحقة بالأسماء والصفات:

هذه التاء إحدى علامات التأنيث المختصة بالأسماء لأنه لما كان التأنيث فرعا للتذكير احتاج لعلامة تميزه ، على أن العرب قد أنثوا أسماء كثيرة بتاء مقدرة ويستدل على ذلك التقدير بالضمير العائد عليها نحو:"النار وعدها اللّه الذين كفروا"و"حتى تضع الحرب أوزارها"و"إن جنحوا للسلم فاجنح لها"وبالإشارة إليها نحو:"هذه جهنم"وبثبوتها في تصغير الاسم نحو عيينة وأذينة مصغر عين وأذن من الأعضاء المزدوجة فإن التصغير يرد الأشياء إلى أصولها ، فإن القاعدة المشهورة هي: أن ما كان من الأعضاء مزدوجا فالغالب عليه التأنيث إلا الحاجبين والمنخرين والخدين فإنها مذكرة ، على أن المرجع السماع فإن من المزدوج الكف وهي مؤنثة ، وزعم المبرد أنها قد تذكر وأنشد:

ولو كفي اليمين تقيك خوفا لأفردت اليمين عن الشمال

ولكن هذا وهم من المبرد فإن اليمين بمنزلة اليمنى فهي مؤنثة.

وقال ابن يسعون: على انه رجع إلى التأنيث فقال تقيك. ونعود إلى طرق الاستدلال فنقول ويستدل على التقدير أيضا بثبوتها في فعله نحو:

"ولما فصلت العير"وبسقوطها من عدده كقول حميد الأرقط يصف قوسا عربية:

أرمي عليها وهي فرع أجمع وهي ثلاث أذرع وأصبع

فأذرع جمع ذراع وهي مؤنثة بدليل سقوط التاء من عددها وهو ثلاث والواو في قوله"وهي"فرع للحال يقال قوس فرع إذا عملت من رأس القضيب ولم يرد بقوله وإصبع حقيقة مقدار الإصبع ولكنه أشار بذلك إلى كمال القوس كما تقول: الثوب سبع أذرع وزائد تريد أنها موفاة هذا العدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت